| فى بى ايجى الاسلامية مخصص للمواضيع الاسلامية و سيرة الصحابة |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | |||||
|
عضو نشيط
![]() ![]() ![]() ![]()
|
نسبه : هو خالد بن الوليد بن المغيرة المخزومي القرشي ، أمه هي لبابة بنت الحارث أخت أم الفضل بنت الحارث أم بني العباس بن عبد المطلب ، وخالته ميمونة بنت الحارث زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم . قصة إسلامه : تعود قصة إسلام خالد بن الوليد إلى ما بعد صلح الحديبية ، حيث أسلم أخوه الوليد بن الوليد ، ودخل الرسول صلى الله عليه وسلم مكة في عمرة القضاء فسأل الوليد عن أخيه خالد ، فقال الوليد : يأتي به الله . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ما مثله يجهل الإسلام ، ولو كان يجعل نكايته مع المسلمين على المشركين لكان خير له ، فخرج الوليد يبحث عن أخيه فلم يجده ، فترك له رسالة قال فيها : ( بسم الله الرحمن الرحيم : أما بعد فإني لم أرى أعجب من ذهاب رأيك عن الإسلام وعقلك هو عقلك ، وهل مثل الإسلام يجهله أحد ؟ وقد سألني عنك رسول الله صلى الله عليه وسلم .. فاستدرك يا أخي ما فاتك فيه ، فقد فاتتك مواطن صالحة ) فكان أن قرأ خالد رسالة أخيه فدخل الإسلام في حينه . الرحلة إلى المدينة : يقول خالد في رحلته من مكة إلى المدينة : وددت لو أجد من أصاحب ، فوجدت عثمان بن طلحة فذكرت له الذي أريد فأسرع بالإجابة ، وجاء معنا عمرو بن العاص ليسلم أيضاً ، فلما رآهم الرسول صلى الله عليه وسلم قال لأصحابه : رمتكم مكة بأفلاذ أكبادها ، وأسلم خالد بن الوليد ومعه عثمان بن طلحة وعمرو بن العاص . غزوة مؤتة : كانت غزوة مؤتة أول غزوة شارك فيها خالد بن الوليد ، وقد قُتل قادتها الثلاث : زيد بن حارثة ، وجعفر بن أبي طالب ، وعبد الله بن رواحة رضي الله عنهم ، فسارع إلى الراية ثابت بن أفرم فحملها إلى خالد بن الوليد ، فاعتذر خالد وقال له : انت أحق بها مني ، فلقد شهدت بدراً ، ولكن نادى ثابت بالمؤمنين : أترضون إمرة خالد ؟ فقالوا جميعاً : نعم . فأخذ خالد الراية وأنقذ جيش المسلمين وانقطع في يده تسعة أسياف في هذا اليوم . يقول الرسول صلى الله عليه وسلم عن هذه الغزوة : أخذ الراية زيد فأصيب ، ثم أخذها جعفر فأصيب ، ثم أخذها ابن رواحة فأصيب ، حتى أخذ الراية سيف من سيوف الله وسمي خالد من ذلك اليوم سيف الله . حروب الردة : لم تنتهي مشاركة خالد في حروب الإسلام عند فتح مكة ، بل جاوز جهاده إلى ما بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم ، فشارك في حروب الردة ، فأوقع بأهل الردة من بني تميم وأهل بزاخة ثم مضى إلى اليمامة ووضع حداً لمسيلمة الكذاب وأعوانه من بني حنيفة . بلاد الفرس : وفي فتح بلاد الفرس ، استهل خالد عمله بإرسال كتب إلى جميع ولاة كسرى ونوابه على ألوية العراق ومدائنه كتب فيها : بسم الله الرحمن الرحيم .. من خالد بن الوليد إلى مرازبة فارس ، سلام على من اتبع الهدى ، أما بعد ، فالحمد لله الذي فض خدمتكم ، وسلب ملككم ، ووهن كيدكم ، من صلى صلاتنا ، واستقبل قبلتنا ، وأكل ذبيحتنا فذلكم المسلم ، له ما لنا وعليه ما علينا ، فإذا جاءكم كتابي هذا ، فابعثوا إلى بالرهن واعتقدوا مني الذمة ، وإلا فوالذي لا إله غيره ، لأبعثن إليكم قوماً يحبون الموت كما تحبون الحياة . وعندما جاءته أخبار الفرس بأنهم يعدّون جيوشهم لمواجهته ، لم ينتظر ، وإنما سارع ليقابلهم محققاً للإسلام نصر تلو الآخر . معركة اليرموك : إمرة الجيش : أعطى سيدنا أبو بكر الصديق إمرة الجيش لخالد بن الوليد ليواجه جيش الروم الذي بلغ عدده مائتي وأربعين ألف مقاتل ، فوقف خالد بن الوليد مخاطباً جيش المسلمين : إن هذا يوم من أيام الله ، لا ينبغي فيه الفخر ولا البغي ، أخلصوا عملكم ، وأريدوا الله بعملكم . تأمين الجيش : وقبل ان يخوض خالد القتال ، كان يشغل باله احتمال أن يهرب بعض أفراد جيشه ممن هم حديثي العهد بالإسلام ، من أجل هذا دعا نساء المسلمين ، وسلمّهن سيوفاً وأمرهن بالوقوف خلف صفوف المسلمين وقال لهن : من يولي هارباً فاقتلنه . وانتهت المعركة بفوز المسلمين . وفاة خالد : استقر خالد بن الوليد في حمص في الشام ، ثم أصابه المرض ولما شعر بدنو أجله قال : لقد شهدت مائة معركة أو زهاءها ، وما في جسدي شبر إلا وفيه ضربة بسيف أو رمية بسهم أو طعنة برمح ، وهأنذا أموت على فراشي كما يموت البعير ، ألا فلا نامت أعين الجبناء . رحم الله تعالى بطلاً من أبطال الإسلام .. سيدنا خالد بن الوليد . وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه وأتباعه بإحسان إلى يوم الدين والحمد لله رب العالمين . |
|||||
|
|
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| الوليد, بن, خالد |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() فى بى ايجى التطويرية |
||||