لقد ضاقت الأحوال هذه الفترة على الأمة الأسلامية وتداعت عليها الأمم..فالملاحظ أن عين الغرب والشرق على هذه الأمة من أقصى الشرق أندونيسيا (جزيرة تيمور) الى كشمير الى أفغانستان الى الشيشان ثم البوسنة وفلسطين والعراق ثم الخليج.
بينما الأقتصار على التهديد للدول الغير أسلامية ككوريا والربت على كتف أسرائيل والهند مع قتلهم للشعوب..(ان فرعون علا فى الأرض وجعل أهلها شيعا"يستضعف طائفة منهم يذبح أبنائهم ويستحى نسائهم انه كان من المفسدين) هذه الفترة التى كان يعيشها بنو أسرائيل فى فترة من الزمن نعيشها الأن ولكن الفرج قريب والنصر أت لا محالة (انا لننصر رسلنا والذين أمنوا فى الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد).
اذا كلما ضاقت الأمور على هذه الأمة اقترب الفرج كما بشر الله تعالى بالتمكين ليوسف لما استحكمت حلقات المصائب على يوسف وأصبح مملوكا بعدما كان مدللا" (وقال الذى اشتراه من مصر لأمرأته أكرمى مثواه عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا" وكذلك مكنا ليوسف فى الأرض) وهكذا قال سبحانه للأنبياء (أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين أمنوا معه متى نصر الله ألا ان نصر الله قريب).
مهما بلغ مكر العالم اتجاه الأمة الأسلامية فالله تعالى يمحق مكرهم ولكن لابد من أن يرى الله منا الصبر والعمل والأستمرار فى الدعوة الى الله تعالى (وان كان مكرهم لتزول منه الجبال).
تحيـــــــــــــــــــاتى
احمد الفيشاوى